المسجد
تُعدّ المساجد خير البِقاع، وأفضلها، وأطيبها؛ فهي بيوت الله -تعالى- في الأرض، وهي المكان الذي تتوجّه إليه قلوب الصالحين الطائعين المؤمنين بالله -تعالى-؛ حُبّاً وكرامة، وعُلوّاً ورِفعة، والتي رتّب الله -تعالى- على إتيانها الأجر العظيم، والثواب الجزيل؛[١] قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ:..."، وذكر منهم: "...ورَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَساجِدِ..."،[٢] كما قال: "مَن خرجَ من بيتِه متطَهرًا إلى صلاةٍ مَكتوبةٍ فأجرُه كأجرِ الحاجِّ المحرمِ ومَن خرجَ إلى تسبيحِ الضُّحى لا ينصبُه إلَّا إيَّاهُ فأجرُه كأجرِ المعتمرِ وصلاةٌ علَى أثرِ صلاةٍ لا لغوَ بينَهما كتابٌ في علِّيِّينَ"،[٣] وتجدر الإشارة إلى أنّ السنّة النبويّة حثّت على مجموعة من الأذكار التي يُستحَبّ للمسلم أن يقولها عند ذهابه إلى المسجد، ودخوله، والخروج منه، وتوضيحها في هذا المقال.
أذكار المسجد
وردت عدّة أذكار يُستحبّ للمسلم أن يحرص عليها عند ذهابه إلى المسجد، ودخوله إليه، وخروجه منه، وهي على النحو الآتي:
ذِكر الذهاب إلى المسجد:
يُستحبّ للمسلم حين ذهابه إلى المسجد أن يقول:
"اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِن خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِن فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتي نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا".
- أخرج الإمام مسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنه- في ما يتعلّق بفِعل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: "...فأذَّنَ المُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إلى الصَّلَاةِ، وَهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِن خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِن فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتي نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا".[٤]
أذكار الدخول إلى المسجد
يبدأ برجله اليُمنى، ويقول:
"بِسْـمِ اللَّـهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ".
- "إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ، فليُسلِّم علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وليقُلْ: اللَّهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خرجَ، فليُسلِّم علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وليقُلْ: اللَّهمَّ اعصِمني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ".[٥]
"اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ و أزواجِ محمدٍ".
- "كان إذا دخل المسجِدَ قال : اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ و أزواجِ محمدٍ".[٦]
"أعوذُ باللهِ العظيمِ وبوجهِه الكريمِ وسلطانِه القديمِ من الشيطانِ الرجيمِ".
- "كان إذا دخل المسجدَ قال أعوذُ باللهِ العظيمِ وبوجهِه الكريمِ وسلطانِه القديمِ من الشيطانِ الرجيمِ قال أقطُّ ؟ قلتُ: نعم. قال فإذا قال ذلك قال الشيطانُ: حُفِظَ مني سائرَ اليومِ".[٧]
"اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رحمتِكَ".
- "إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ فليقُلْ اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رحمتِكَ وإذا خرجَ فليقُل اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من فضلِك".[٨]
أذكار الخروج من المسجد
يبدأ برجله اليُسرى، ويقول:
"بِسْـمِ اللَّـهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ".
"اللَّهمَّ اعصِمني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ".
- "إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ، فليُسلِّم علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وليقُلْ: اللَّهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خرجَ، فليُسلِّم علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وليقُلْ: اللَّهمَّ اعصِمني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ".[٥]
"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ".
- "إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ فليقُلْ اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رحمتِكَ وإذا خرجَ فليقُل اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من فضلِك".[٨]
المراجع
- ↑ "فضل الغدو للمساجد وعمارتها"، طريق الإسلام، 18/10/2013، اطّلع عليه بتاريخ 25/1/2021. بتصرّف.
- ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:1031، صحيح.
- ↑ رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم:558، حسن.
- ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:763، صحيح.
- ^ أ ب رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:634، صحيح.
- ↑ رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:4716، صحيح.
- ↑ رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:466، صحيح.
- ^ أ ب رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أبي حميد وأبي أسيد، الصفحة أو الرقم:728، صحيح.