لم يرد دليل من السُنَّة النبويّة يجمعُ بينَ الأذكارِ التي تُقالُ بعدَ الصلاةِ وترتيبها، إلّا أنَّ جُملةَ ما قِيل من الأذكار واردٌ عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وترتيبها جائزٌ وليس واجباً، وعلى المسلمِ أن يجتهد في ترتيبها بناءً على ما دلَّ عليه الاستقراء الصحيح من العلماءِ، ومن الأدلّة الشرعية عامة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك ما ثبتَ عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- فِعله بعد الانتهاء من الصلاةِ، وهو الاستغفارُ ثلاث مرّات، ثمّ قول: "اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ"،[١] والتسبيح جائز بأيّ صورة.[٢][٣][٤]


أذكار بعد الصلاة



"أَسْـتَغْفِرُ الله".





"اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلام ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ وَالإِكْرام".





"لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ".





"لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، يُحيي وَيُميتُ وهُوَ على كُلّ شيءٍ قدير".





"لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ".





"لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ، له النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ له الدِّينَ ولو كَرِهَ الكَافِرُونَ".





"سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ لله ، واللهُ أكْبَر".





"سُبحانَ الملِكِ القدُّوسِ".





"اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ".





"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ*وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ".





"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ*مِن شَرِّ مَا خَلَقَ*وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ*وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ*وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ".





"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ*مَلِكِ النَّاسِ*إِلَٰهِ النَّاسِ*مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ*الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ*مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ".





"اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّار".





"اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً وَرِزْقاً طَيِّباً ، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً".





"اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".





"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ. وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. وَمَا أَسْرَفْتُ. وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ. لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ".





"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".




أحاديث في فضل الأذكار بعد الصلاة

وردت عدّة أحاديث شريفة في فضل الأذكار عقب الصلاة، ومنها ما يأتي:

  • "مَنْ قرأَ آيةً الكُرسِيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ ، لمْ يمنعْهُ من دُخُولِ الجنةَ إلَّا أنْ يمُوتَ".[٥]
  • "من سبَّح اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين ، وحمد اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، وكبَّر اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، فتلك تسعٌ وتسعونَ ، وقال تمامَ المائةِ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، غُفِرت خطاياه وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ".[٦]
  • "خَصلتانِ لا يُحصيهما عبدٌ إلَّا دخَل الجنَّةَ وهما يسيرٌ ومَن يعمَلُ بهما قليلٌ، يُسبِّحُ اللهَ أحدُكم في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا ويحمَدُه عشْرًا ويُكبِّرُه عشْرًا فتلك خمسون ومئةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمئةٍ في الميزانِ…".[٧]


المراجع

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:592، صحيح.
  2. د. ذياب بن سعد الغامدي، "ترتيب أذكار الصلاة بعد السلام"، الألوكة المجلس العلمي، اطّلع عليه بتاريخ 18/1/2021. بتصرّف.
  3. "حكم ترتيب الأذكار الواردة بعد الصلاة"، الإمام ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 18/1/2021. بتصرّف.
  4. "ما يستحب البدء به في الأذكار عقب الصلاة المكتوبة"، إسلام ويب، 26/5/2011، اطّلع عليه بتاريخ 18/1/2021. بتصرّف.
  5. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبي أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم:8907، صحيح.
  6. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:6286، صحيح.
  7. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:2018، أخرجه في صحيحه.